الهالة :
" الهالة " من وجهة نظرى هى محبة اللة للانسان التى تظهر كبركة علوية , وحماية سمائية . كمن يعلم ويميز احباءة بنور . باختلاف درجة ولون النور يظهر درجة امتلاء هذا الشخص من معرفة الرب . و من تلك يجب ان نناقش طبيعة اللة النورانية , . لكل نوع من تلك " البركة او القوة او الطاقة او الربوب " درجة معرفة , تبعا لاجتهاد الانسان الروحى العقلى المعرفى . وجودهم لا يعتمد على الانسان ولكن ادراك الانسان لهم يعتمد علية . و بالتالى المعرفة الروحية تحفز الانسان لفتح مراكز الاحساس بتلك الهالات , لا بقصد الحصول عليها بل كمكافئة علوية . حينها العمى يبصرون
حبل فضى
استكمالا للحديث , هناك الكثير من الامور التى يجب معرفتها قبل الحديث عن طبيعة ذلك الجسد الاثيرى , لان تلك الامور تكمل وعينا بطبيعة ذواتنا حتى انها تجعل حقيقة رؤية الامور على حقيقتها اكثر سهولة و قبولا . على سبيل المثال تقبل الطبيب بوجود خلل فى قلب المريض ومحاولة معالجتة ستختلف كثيرا بعد اجراء الكثير من العمليات على مرضى اخرين . فكرة وجود حبل سرى فضى يربط الجسد الاثيرى بالارضى فكرة صعبة الفهم , حتى ان موت الانسان الارضى مقترن بذلك الحبل , حتى يولد الانسان من جديد روحيا , و كاْن كل ميلاد سواء ارضى او سمائى مرتبط بانقطاع حبل ما . مما يؤكد ان الانسان بعد موتة سيولد من جديد ليرى و يتطور ولكن بطريقة اخرى . اسرع كميا , ابطء كيفيا . ربما تم ذكر ذلك الحبل بالكتاب المقدس : سفر الجامعة 12 : 6
" قبل ما ينفصم حبل الفضة , او ينسحق كوز الذهب ........فيرجع التراب الى الارض , و ترجع الروح الى اللة الذى اعطاها ."
الجسم الاثيرى :
جسد , روح , عقل , وعى , نفس . بعض تلك العناصر اصيلة فى اصلها , و البعض الاخر اصلة من تقاطع وامتزاج العناصر الاولية فى خلق الانسان . مثل النفس و التى هى من اساس تقاطع الروح مع الوعى . وبالمثل هناك الكثير من الامتزاجات الكونية والتى تصنع حتى الحياة التى نراها ونعيشها كل يوم . الحركة , الابداع , التناسق . اما الجسد الاثيرى فهو موضوع مختلف بعض الشيئ , فهو امتزاج ذو بعدان . فمن جهة : هو الغلاف الذى يحيط جوهر الروح " النور" رابطا الروح بشكل الجسد المادى يتخللة "وعى" مثل الهالة التى تحيط نور الشمعة , تحدها وتصنع شكلا واضحا للشمعة مغلفة الضوء نفسة . ولكنها ليست بقوة الضوء . كما انها تتاثر بالظروف الخارجية التى تحيط الشمعة . وبالتالى الجسد الاثيرى هنا هو غلاف الروح الذى يربط الروح كنور مع الشكل الذى اعتادت علية فى العالم , الشكل الذى صنعت معة الوعى , الشكل الذى اعتادت معة الحياة . من هنا نفهم ان شكل كل انسان هو اكثر من ان يكون نشاط حيوى , بل هو بالاحرى قانون كونى , جزء من خطة كونية , لان الروح قبلت ان تعيش فية وتصنع منة نسيج سمائى يظللها ويظهر كجسد اثيرى . من جهة اخرى يمكن التعامل مع اصل الجسد الاثيرى على انة الوعى الذى تخلقة الروح , لانها اعتادت الجسد , بمعنى اخر : الروح لا تعى فى وجودها فى الجسد الا شكلها الارضى , وبالتالى تخلق نفس شكل الجسد ولكن بطبيعة مختلفة " جسد اثيرى " حتى تنطلق بة بعيدا : الروح لديها القدرة على الخلق بالوعى , و الارض تمكن الروح من ان تصنع الخبرة اللازمة لصنع الوعى و الذى بدورة يمكنها من صنع حتى الجسد الذى يغلفها .من جهة ثالثة الجسد الاثيرى يحمل بعدا اكثر تعقيدا !!!!. فهو يد الاخر الساكن فى الاطار الاعلى , الاخر الذى يحمل مشاعرنا , و احاسيسنا الى المنتهى . الاخر الذى يشبهنا , حين نترك الجسد نتحد , فيصير الاثنان واحدا , صعودا نحو الله .....
فى الواقع هناك الكثير من الصور لذلك الجسد الاثيرى , ففى الفكرالفرعونى نجدة مثل روح باجنحة اعلى جسد الانسان " كا " . و فى فكر الروسكروشن نجدة ينتقل فى العالم النجمى يرى قرناءة فوق , بين السموات السبع حيث تسكن المعرفة لمن يعرف . فى الواقع اجد تفسير الروسكروشن فى اغلب الامور الروحية اقرب ما يكون من تخيلى للكون و الوعى الكونى . وخاصة فى التحليل الراقى لايجاد العلاقة بين الرغبة وتحقيقها , بين الوعى وقوى الحياة . بين الروح وجسد الروح .
.
هل الجسد الاثيرى ليس مرتبط بالجسد المادى - اذن كيف تنتقل الافكار او المعرفة ؟؟؟
طبيعة الارتباط بين الجسد والجسد الاثيرى يمكن ان يفهم باسلوبان :
الاسلوب الاول يعتمد على فكرة ارتباطهم فعليا فى الحيز المكانى . و هى فكرة محدودة لا تعبر عن طبيعة الارتباط بصورة حقيقية .
الاسلوب الثانى يعتمد على مبدء " الانعكاس " فعلى سبيل المثال , اذ ما تم استخدام مراءة بزوايا خاصة نحو السماء فى يوم يظهر فية القمر كاملا فمن الطبيعى ان تعكس تلك المراءة نور القمر. وبالتالى يمكن ملاحظة وجود قمران " قمر حقيقى , قمر منعكس من المراءة " وبالتالى باستخدام مراءة تم الشعور بالقمر بكل معالمة . بالمثل فان الجسد الاثيرى هو نوع من الانعكاس للمكان الذى تمكث فية الروح و لكن ليس بالضرورة وجود ارتباط فعلى فيزيقى . " جسد الانسان وجسدة الاثيرى مراءة تعكس ملامح روحة من عوالم اخرى بعيدة , من يشعر بوجودها و بوجود العوالم الاخرى استحق ان يعرف ابية " . وبالتالى نعود للفكرة الاساسية والهامة وهى وجود عوالم اخرى روحية تسكنها الروح الفعلية تتجسد فى انفعالاتنا وسلوكنا على الارض كالمراءة , كما فوق كما تحت .
تونى جرجس توفيق
" الهالة " من وجهة نظرى هى محبة اللة للانسان التى تظهر كبركة علوية , وحماية سمائية . كمن يعلم ويميز احباءة بنور . باختلاف درجة ولون النور يظهر درجة امتلاء هذا الشخص من معرفة الرب . و من تلك يجب ان نناقش طبيعة اللة النورانية , . لكل نوع من تلك " البركة او القوة او الطاقة او الربوب " درجة معرفة , تبعا لاجتهاد الانسان الروحى العقلى المعرفى . وجودهم لا يعتمد على الانسان ولكن ادراك الانسان لهم يعتمد علية . و بالتالى المعرفة الروحية تحفز الانسان لفتح مراكز الاحساس بتلك الهالات , لا بقصد الحصول عليها بل كمكافئة علوية . حينها العمى يبصرون
حبل فضى
استكمالا للحديث , هناك الكثير من الامور التى يجب معرفتها قبل الحديث عن طبيعة ذلك الجسد الاثيرى , لان تلك الامور تكمل وعينا بطبيعة ذواتنا حتى انها تجعل حقيقة رؤية الامور على حقيقتها اكثر سهولة و قبولا . على سبيل المثال تقبل الطبيب بوجود خلل فى قلب المريض ومحاولة معالجتة ستختلف كثيرا بعد اجراء الكثير من العمليات على مرضى اخرين . فكرة وجود حبل سرى فضى يربط الجسد الاثيرى بالارضى فكرة صعبة الفهم , حتى ان موت الانسان الارضى مقترن بذلك الحبل , حتى يولد الانسان من جديد روحيا , و كاْن كل ميلاد سواء ارضى او سمائى مرتبط بانقطاع حبل ما . مما يؤكد ان الانسان بعد موتة سيولد من جديد ليرى و يتطور ولكن بطريقة اخرى . اسرع كميا , ابطء كيفيا . ربما تم ذكر ذلك الحبل بالكتاب المقدس : سفر الجامعة 12 : 6
" قبل ما ينفصم حبل الفضة , او ينسحق كوز الذهب ........فيرجع التراب الى الارض , و ترجع الروح الى اللة الذى اعطاها ."
الجسم الاثيرى :
جسد , روح , عقل , وعى , نفس . بعض تلك العناصر اصيلة فى اصلها , و البعض الاخر اصلة من تقاطع وامتزاج العناصر الاولية فى خلق الانسان . مثل النفس و التى هى من اساس تقاطع الروح مع الوعى . وبالمثل هناك الكثير من الامتزاجات الكونية والتى تصنع حتى الحياة التى نراها ونعيشها كل يوم . الحركة , الابداع , التناسق . اما الجسد الاثيرى فهو موضوع مختلف بعض الشيئ , فهو امتزاج ذو بعدان . فمن جهة : هو الغلاف الذى يحيط جوهر الروح " النور" رابطا الروح بشكل الجسد المادى يتخللة "وعى" مثل الهالة التى تحيط نور الشمعة , تحدها وتصنع شكلا واضحا للشمعة مغلفة الضوء نفسة . ولكنها ليست بقوة الضوء . كما انها تتاثر بالظروف الخارجية التى تحيط الشمعة . وبالتالى الجسد الاثيرى هنا هو غلاف الروح الذى يربط الروح كنور مع الشكل الذى اعتادت علية فى العالم , الشكل الذى صنعت معة الوعى , الشكل الذى اعتادت معة الحياة . من هنا نفهم ان شكل كل انسان هو اكثر من ان يكون نشاط حيوى , بل هو بالاحرى قانون كونى , جزء من خطة كونية , لان الروح قبلت ان تعيش فية وتصنع منة نسيج سمائى يظللها ويظهر كجسد اثيرى . من جهة اخرى يمكن التعامل مع اصل الجسد الاثيرى على انة الوعى الذى تخلقة الروح , لانها اعتادت الجسد , بمعنى اخر : الروح لا تعى فى وجودها فى الجسد الا شكلها الارضى , وبالتالى تخلق نفس شكل الجسد ولكن بطبيعة مختلفة " جسد اثيرى " حتى تنطلق بة بعيدا : الروح لديها القدرة على الخلق بالوعى , و الارض تمكن الروح من ان تصنع الخبرة اللازمة لصنع الوعى و الذى بدورة يمكنها من صنع حتى الجسد الذى يغلفها .من جهة ثالثة الجسد الاثيرى يحمل بعدا اكثر تعقيدا !!!!. فهو يد الاخر الساكن فى الاطار الاعلى , الاخر الذى يحمل مشاعرنا , و احاسيسنا الى المنتهى . الاخر الذى يشبهنا , حين نترك الجسد نتحد , فيصير الاثنان واحدا , صعودا نحو الله .....
فى الواقع هناك الكثير من الصور لذلك الجسد الاثيرى , ففى الفكرالفرعونى نجدة مثل روح باجنحة اعلى جسد الانسان " كا " . و فى فكر الروسكروشن نجدة ينتقل فى العالم النجمى يرى قرناءة فوق , بين السموات السبع حيث تسكن المعرفة لمن يعرف . فى الواقع اجد تفسير الروسكروشن فى اغلب الامور الروحية اقرب ما يكون من تخيلى للكون و الوعى الكونى . وخاصة فى التحليل الراقى لايجاد العلاقة بين الرغبة وتحقيقها , بين الوعى وقوى الحياة . بين الروح وجسد الروح .
.
هل الجسد الاثيرى ليس مرتبط بالجسد المادى - اذن كيف تنتقل الافكار او المعرفة ؟؟؟
طبيعة الارتباط بين الجسد والجسد الاثيرى يمكن ان يفهم باسلوبان :
الاسلوب الاول يعتمد على فكرة ارتباطهم فعليا فى الحيز المكانى . و هى فكرة محدودة لا تعبر عن طبيعة الارتباط بصورة حقيقية .
الاسلوب الثانى يعتمد على مبدء " الانعكاس " فعلى سبيل المثال , اذ ما تم استخدام مراءة بزوايا خاصة نحو السماء فى يوم يظهر فية القمر كاملا فمن الطبيعى ان تعكس تلك المراءة نور القمر. وبالتالى يمكن ملاحظة وجود قمران " قمر حقيقى , قمر منعكس من المراءة " وبالتالى باستخدام مراءة تم الشعور بالقمر بكل معالمة . بالمثل فان الجسد الاثيرى هو نوع من الانعكاس للمكان الذى تمكث فية الروح و لكن ليس بالضرورة وجود ارتباط فعلى فيزيقى . " جسد الانسان وجسدة الاثيرى مراءة تعكس ملامح روحة من عوالم اخرى بعيدة , من يشعر بوجودها و بوجود العوالم الاخرى استحق ان يعرف ابية " . وبالتالى نعود للفكرة الاساسية والهامة وهى وجود عوالم اخرى روحية تسكنها الروح الفعلية تتجسد فى انفعالاتنا وسلوكنا على الارض كالمراءة , كما فوق كما تحت .
تونى جرجس توفيق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق