الصحة الروحية
إن إنسان العصر الحديث يجد نفسه محاطا بالكثير من المشاكل البيئية والأسرية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية مما قد تسبب له المعاناة من أمراض عضوية ونفسية ونفسجسمية حسب درجة تأثره ورد فعله أو استجابته لهذه المشاكل0
البيئة : لقد خلق الله الإنسان ليكون خليفته علي كوكب الأرض الذي تم خلقه وتحضيره وتجهيزه علي مر ملايين إن لم تكن مليارات السنين كي يكون بيئة صالحة لإقامته ومعيشته حتى يسعد بوجوده علي هذا الكوكب العظيم0
ولكن الإنسان بدلا من أن يحافظ علي كل ما خلقه الله من جمال ومكونات مثل البحار والأنهار والغابات والأراضي الزراعية التي تساعده علي معيشته فقد بدأ في استغلال هذه الثروات الطبيعية الهائلة أسوأ استغلال0
وفي القرون الأخيرة بدأ عصر العلم والاكتشافات والاختراعات التي ساعدت الإنسان كثيرا في حياته المعيشية ولكنها أساءت بشكل كبير إلي كل هذه الكنوز التي يحتويها كوكب الأرض0 ونشأ عن ذلك تلوث بيئي وصل إلي درجة تهدد حياة الإنسان وتهدد مصادر معيشته0
ونتج عن التقدم الصناعي الهائل وتسابق الشعوب للتفوق والسيطرة إلي انبعاث الغازات التي تهدد درجة حرارة الأرض بالارتفاع الذي أدي إلي الكثير من الكوارث الطبيعية من فيضانات وحرائق وارتفاع منسوب مياه البحار مما سيهدد بزوال مساحات كبيرة من أجود الأراضي الزراعية التي تكونت علي مر العصور وكذلك اختفاء مدن ساحلية كثيرة بسبب ذوبان الثلوج من القطب الجليدي0 كل هذا سيؤدي إلي تهديد وجود الإنسان والخوف من عدم استمرار الحياة علي هذه الأرض0
الأسرة : فقدت الأسرة الكثير من الروابط الإنسانية0 فقد فرضت ظروف الحياة الحديثة علي أفراد الأسرة أعباء جديدة0 الأب والأم مشغولان بتأمين مستلزمات أولادهما المعيشية والدراسية والصحية مما اضطر الأم إلي ترك المنزل إلي العمل كي تساعد الزوج محدود الدخل علي استمرار الحياة داخل الأسرة0
هذا بجانب الأبناء الذين فرضت عليهم وسائل الحياة الحديثة ما يشغلهم عن الارتباط بالأسرة وجدانيا0 فقد فعل جهاز التليفزيون والموبايل والألعاب الالكترونية والانترنت الكثير كي يبعد الأبناء عن الارتباط الأسري الحميم, وأصبح كل فرد في الأسرة في واد بعيدا عن الآخرين وازداد الشعور بالغربة داخل الأسرة الواحدة0
الحياة الاجتماعية : إن عدم وجود العدالة الاجتماعية وسوء توزيع الثروة والاختلاف الكبير في دخل الأفراد واستغلال الأغنياء وذوي السلطة لباقي أفراد الشعب , هذا بجانب التطلعات لقطاعات كبيرة من أفراد الطبقة الدنيا جعلت الحياة وكأنها حالة حرب بين الإنسان وأخيه الإنسان كي يصل إلي ما يمكن الحصول عليه ولو بطرق غير مشروعة0
لذلك كثرت المشاكل الاجتماعية وزاد العنف ومعدل الجريمة التي بدأت تأخذ أشكالا جديدة غير معروفة سابقا, منها الاغتصاب وسوء معاملة الأبناء لوالديهم بل وقتلهم أحيانا للحصول علي منافع مادية0 والزوجة التي تقتل زوجها وتضعه في أكياس, والأب الذي يقتل أبناءه ثم ينتحر لعدم قدرته علي استيفاء متطلباتهم المعيشية0 هذا بجانب البطالة وسوء التعليم وتدني الخدمات الصحية وعدم القدرة علي إيجاد مسكن ملائم0 ورأينا في المجتمعات الغربية الطفل الذي يحمل بندقية ويقتل زملاءه وأساتذته في المدرسة0
الظروف الاقتصادية : لقد انقسم العالم حاليا إلي دول متقدمة ودول نامية, وهذه تسمية أقل وقعا من كلمة دول متخلفة, أو دول الشمال ودول الجنوب, أو الدول الغنية والدول الفقيرة0 ومع الوقت تزداد الفجوة بين هذه الدول وتلك بدلا من أن تذوب الفروق ويصبح عالما عادلا متساويا0
لقد استغلت الدول القوية الدول الضعيفة علي مر العصور واستنفذت ثرواتها وتركت شعوبها تزداد فقرا وتخلفا بدلا من أن تمد يد المساعدة كي تقودها وترشدها إلي طريق العلم والتقدم0
نجد الآن بعض الأفراد لا يزيد عددهم عن أصابع اليدين يمتلكون معظم ثروات العالم, ويتحكمون في الأسواق التجارية العالمية, ويحتكرون معظم منتجات العالم الغذائية والصناعية0 هذا الوضع يجعل إنسان هذا العصر ألعوبة في أيدي هؤلاء الكبار الذين يتحكمون في مصائر الشعوب وفي دخل كل فرد منها, وبدأ يشعر الإنسان بظلم أخيه الانسان0 وقد انعكس ذلك علي تصرفاته الشخصية فتعاظمت لديه الأنا, وبدأ يسعي للحصول علي أكبر قدر ممكن من الثروة التي تعينه علي استمرار حياته مستخدما كل ما يستطيع من وسائل مشروعة وغير مشروعة0
الأوضاع السياسية : لاشك في أن الاستقرار السياسي يجعل الإنسان في حالة هدوء وتوازن وسلوك طبيعي في حياته0 ولكن ما نراه الآن من أوضاع سياسية علي مستوي العالم يدعو إلي اليأس والاحباط0 هناك نظم سياسية مختلفة, كل يدعي أنه الأفضل ويحاول أن يفرضه علي الغير دون مراعاة للظروف الاجتماعية أو العادات أو التقاليد0 نظم دكتاتورية ونظم ديمقراطية, نظم رأسمالية ونظم اشتراكية, نظم عسكرية ونظم مدنية0 وجميع هذه النظم لديها الكثير من المشاكل ولا يوجد نظام واحد نموذجي لراحة وسعادة إنسان هذا العصر0
كل شعب يحاول أن يغير نظام حكمه كي يستبدله بنظام آخر يعتقد أنه الأفضل لابد أنه سيواجه الصعوبات التي لا حدود لها , من سوء معاملة السلطة من قهر وسجن وتعذيب وعزل من الحياة نفسها مع إيذاء جسدي ونفسي غير محدود, ويفقد الإنسان حريته وهي أغلي وأعز شيء يميز الإنسان عن باقي المخلوقات علي كوكب الارض0واذا فقد الإنسان حريته وحقه في التعبير بالطرق السلمية فقد فقد الأمل في أي إصلاح أو تقدم, ويبدأ في المعاناة من اليأس والاحباط0
هذه المقدمة المختصرة كان لابد منها كي نفهم الظروف والأجواء التي يعيشها إنسان هذا العصر, والتي تؤدي به إلي المعاناة والتعرض إلي الكثير من الأمراض سواء العضوية أو النفسية أو النفسجسمية0
ولكي نفهم كيف يعيش الإنسان سليما, علينا أن نعود إلي بيان منظمة الصحة العالمية الذي صدر في بداية هذا القرن , وهو أن صحة الإنسان تعني صحته الجسمانية وصحته النفسية وصحته الروحية0 كذلك نعود إلي توصيات المؤتمر العالمي لأطباء وعلماء الصحة النفسية الذي انعقد في مكتبة الإسكندرية منذ ثلاث سنوات تحت رئاسة الأستاذ الدكتور أحمد عكاشة رئيس الجمعية العالمية للطب النفسي, الذي صدر وبه تأكيد لما قررته منظمة الصحة العالمية من أن صحة الإنسان تعني صحته الجسمانية والنفسية والروحية0
هذا هو ما شجعني علي أن أقدم هذا الكتاب كي أحاول أن أتحدث عن الصحة الروحية بالقدر الذي تسمح به معلوماتي عن العلم الروحي الحديث0
لاشك في أن الطب التقليدي الخاص بجسم الإنسان قد تقدم كثيرا في السنوات الأخيرة وأن الأطباء والعلماء قد قدموا الكثير إلي الطب الحديث بأبحاثهم واكتشافاتهم واختراعاتهم مما أفاد الإنسان المعاصر بعد وجود وسائل التشخيص الحديثة من أجهزة ومختبرات0 كذلك التقدم الكبير في علم العقاقير والعلاج الكيميائي, بجانب علاج الأشعة والجراحة التي تطورت كثيرا في جميع فروعها, ليس فقط للمساعدة في الحوادث ولكن أيضا في علاج أو نقل الأعضاء, مع محاولة التقليل من التدخل الجراحي باستعمال جراحة المناظير0
ليس هنا مجال الحديث عن كل تفاصيل العلاج الطبي التقليدي لصحة جسم الإنسان, وسأترك ذلك إلي الأطباء والعلماء الذين يعملون بجد ونشاط للتقدم الطبي بجميع فروعه, ولا غني للإنسان عن الاستفادة من هذا العلاج0
ونأتي الآن إلي دور علم النفس في تحليل أو علاج الحالة النفسية والعقلية للانسان0 لاشك في أن هذا العلم قد تقدم كثيرا خصوصا في النصف الثاني من القرن العشرين0 فقد ظهرت نظريات كثيرة بعد فرويد في مدرسة التحليل النفسي, كذلك ظهرت تصنيفات جديدة تفصيلية عن الأمراض النفسية سواء العصبية أو الذهنية بدرجاتها المختلفة البسيطة والمتوسطة والشديدة0 وقد ساعد في تطور العلاج النفسي والنفسجسمي التقدم الكبير في علم العقاقير من منبهات ومهدئات ومنومات وضد الاكتئاب0 هذا بجانب العلاج بالكهرباء والجراحة أحيانا في الحالات الشديدة0
في مدرسة التحليل النفسي, يجلس المحلل مع المريض دون أن يقيم معه علاقة وجدانية, ويتركه يتحدث حسب ما يتداعي له من أفكار, وهنا يحاول المحلل العثور أو اكتشاف أصل المشكلة التي تسببت في المرض النفسي0
أما في مدرسة الطب النفسي العلاجي فان الطبيب يحاول أن يقيم علاقة وجدانية مع المريض وذلك كي يثق فيه ويستمع إليه, ويحاول الطبيب أن يوجهه بطريق غير مباشر كي يتعرف علي مشاكله النفسية0 هذا بجانب استعمال العقاقير وأحيانا العلاج بالكهرباء ونادرا بالجراحة0 وهذا العلاج يتم في أماكن طبية متخصصة سواء عيادات خارجية أو مراكز أو مستشفيات حكومية أو خاصة0
المعالج النفسي يحاول أن يخفف الأعراض عند المريض ويشجعه علي العودة إلي8 الحياة الأسرية والاجتماعية, كذلك إلي عمله بمساعدة الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين0 وتشير الإحصاءات إلي أن نسبة من المرضي يتم شفاؤهم, ونسبة أخري تتحسن ولكن تعاودهم ثانيا النوبات المرضية, ونسبة لا تستفيد وتتحول مع الوقت إلي حالات مزمنة ويكون مصيرها السجون أو المستشفيات العقلية0 النسبة التي تشفي تخضع لشروط أهمها أن تكون الحالة في بدايتها, والمريض صغير السن إلي حد ما, ولديه الرغبة في العلاج والمثابرة, واستكمال هذا العلاج سواء داخل المصحة أو في العيادات الخارجية0
من كل ما سبق يتضح أن الإنسان المعاصر يلزمه أيضا نوعا آخر من العلاج بجانب العلاج العضوي والعلاج النفسي والنفسجسمي ألا وهو العلاج الروحي, وبذلك تكتمل قاعدة المثلث ثلاثي الأضلاع0
ولكي نفهم ما هو المقصود من الصحة الروحية والعلاج الروحي, لابد أن نعرف أولا ما هو الإنسان ؟ الإنسان يتكون من جسم مادي عضوي وجسم روحي0 والجسم الروحي ينقسم بدوره إلي روح ونفس وجسم أثيري0
1- الروح : هي سر من أسرار الخالق, وهي جزء من النور أو الشعاع الذي نفخه الله في الإنسان, وهي الحياة وهي الطاقة التي تجعل الكيان الروحي كيانا أبديا0
2- النفس : هي الأنا التي تخلق مع الروح, وهي تشمل العقل والفكر والوعي والضمير والذاكرة والسلوك والإرادة وحرية اتخاذ القرار0 لذلك هي الجزء المسئول في الكيان الروحي والتي ستحاسب عن كل فكر أو كلام أو عمل صدر عن الإنسان سواء في طريق الخير أو في طريق الشر0
3- الجسم الأثيري : هو نسخة طبق الأصل من الجسم المادي العضوي, ويتكون من مادة رقيقة, وهو الذي يصل ما بين الروح والنفس معا والجسم المادي العضوي0 كذلك هو الذي سيحمل الروح والنفس معا بعد الانتقال من هذا العالم إلي العالم الآخر, وهو ما نطلق عليه " الوفاة "0
لذا تعتمد صحة الإنسان علي صحته الجسمية والنفسية والروحية وهذا الجزء الأخير هو ما سنحاول شرحه في هذا الكتاب0
يعتقد عامة الناس والكثير من المتخصصين أن الجزء الروحي في الإنسان هو الخاص بالإيمان أي التدين0 ويقول أطباء النفس أن الإنسان المتدين يكون أكثر استجابة للعلاج من غير المتدين, وهذا صحيح إلي حد ما0 ولكن العلم الروحي الحديث هو علم وفلسفة ومنهج حياة, ويدخل ضمن برامجه العلاج الروحي0
وسأعرض في الفصول القادمة من هذا الكتاب تاريخ الحركة الروحية الحديثة, وكيف بدأت, والأسس التي تقوم عليها, والظواهر الروحية العقلية والمادية التي تعتمد علي الإدراك خارج الحواس Extra Sensory Perception ويرمز إليه E.S.P. وليس علي الحواس الخمس, وكيف ترسم للإنسان منهج حياته حتى يعيش في توافق وتوازن وانسجام غلي هذه الأرض ويحقق رسالته التي جاء من أجلها0
تقول قوانين الفيزياء الحديثة أن أصغر جزء في الكون يمثل الكل, وهذا ينطبق علي الإنسان, فهو جزء من الخلق الإنساني وهو يمثل كل هذا الخلق, ولكن إنسان هذا العصر فقد بوصلة حياته, وأصبح أكثر ميلا إلي منافسة بل إلي ظلم أو استغلال أو قتل أخيه الإنسان بدلا من أن يتكاتف معه بل ويساعده كي يتقدم وترتقي الانسانية0
نقطة أخري عن الإيمان والتدين, فقد غاب عن عقل إنسان هذا العصر أن جميع العقائد سواء الوضعية أو السماوية قد جاءت لخير وهداية هذا الانسان0 وأن جميع الأنبياء والرسل وأولياء الله الصالحين والقديسين والمصلحين قد قاموا بأدوارهم علي أفضل وجه بالرغم من كل ما قابلوه من صعاب0 ولكن التابعين قد أساؤا إلي أنفسهم والي معتقداتهم0 إن الله الخالق الواحد هو رب هذا الكون, وأن شجرة الر سل والأنبياء واحدة, وكل منهم يمثل فرعا مورقا من هذه الشجرة0 إنني أميل إلي القول بأن هناك تواصلا للأديان وليس حوارا أو تصادما للأديان, لأن الخلق الإنساني واحد, والمسيرة الإنسانية واحدة, والهدف الإنساني واحد0
بعض الزعماء والحكام لديهم مصالح وميل إلي السيطرة والهيمنة فيدفعون شعوبهم إلي النزاعات والحروب تحت ستار الدين, وهكذا أصبحت العقائد الوضعية أو السماوية في خدمة السياسة التي يديرها ويشجعها هؤلاء الزعماء والحكام, ويدفع الإنسان حياته ثمنا لتحقيق هذه السياسات0
إن الحروب الدينية والمذهبية هي مهزلة إنسانية كبري, فقد نسي الإنسان أنه ليس له فضل في اعتناق عقيدته, فقد ورثها بطريق الولادة وليس له فضل في اختيار دينه أو عقيدته0 ولكن قلة قليلة جدا من البشر ممن فتح الله علي عقولهم بحب البحث والمعرفة, فيدرسون العقائد ثم يختارون منها ما يناسبهم0 وهذه قمة الشجاعة لأن من يفعل ذلك سيواجه المتاعب والمضايقات من السلطة ومن باقي أفراد شعبه الذي ينتمي اليه0 والذي لم يقتنع فانه عندما يتقدم به السن ويصبح علي سرير الموت سيسأل نفسه إلي أين ؟ وماذا بعد ؟ حتى لو كان مفكرا أو عالما عظيما وقد قدم للإنسانية كل خبرته في الحياة0
إنني أري أن الإنسان المعاصر ما زال في مرحلة الطفولة أو بداية المراهقة الفكرية, وعليه أن يعيش الملايين من السنين القادمة حتى يصل إلي مرحلة النضوج الفكري كي يدرك ويفهم ويعي فلسفة الوجود, ولماذا جاء إلي هذا الكوكب, وأن وجوده الحالي هو مرحلة في تاريخ حياته الأبدية, وأنه بعد الانتقال سيستمر في الحياة ولكن بصورة أخري غير صورته الأرضية, وأن هذا هو طريقه للتطهر والتطور والارتقاء والتقرب من الذات العليا بعد أن يتم رسالته التي خلق من أجلها في هذا الوجود0
إنني أذكر دائما أن هناك قانونا علميا روحيا ألا وهو :
إيمان + معرفة روحية = مزيد من الإيمان
إن المعرفة الروحية تجعل الإنسان مطلق الإيمان بخالق هذا الكون الفسيح, ويقبل ما كتبه الله له في هذا الوجود, وأن لديه رسالة لابد من أن يؤديها, فقد شارك في اختيار هذه الظروف البيئية والأسرية والاجتماعية والسياسية, وهي سبيله للتجربة والعلم والاستفادة كي يكتسب المعرفة والحكمة0
ولا يخشي الموت, فهو عملية فسيولوجية بسيطة ينتقل فيها من حال إلي حال ليستمر في حياته الأبدية, ويعلم أنه ينتظره عالم آخر به الحب والعدل والجمال, خال من الأمراض والمعاناة واليأس والإحباط, وعليه أن يعمل ويجتهد في سبيل تحقيق رسالته وتطوره ورقيه وصعوده في سلم الحياة الأبدية0
لذلك عليه في هذه الدنيا أن يسلك المنهج الروحي السليم, وبهذا يكون متوازنا ومنسجما مع ما يقابله من تجارب أو صعاب, بذلك يسلم ولا يتعرض لأمراض هذه الدنيا سواء العضوية أو النفسية أو النفسجسمية0
الدكتور السيد نصار
رئيس الجمعية المصرية للدراسات الروحية