الثلاثاء، 17 فبراير 2009

ONE GOD OR MULTIPLE GOD


Wondering about the nature of god .wondering about god and how we could see him . wondering about god and the characteristics of god . like contemplating in the prism , we would find that pure white light change its nature by this wonderful splitting , allowing different colors to be manifested , every colorful light have its unique individuality . have its unique conscious . have its unique process . but using another prism with different angle we could gather all those light beams into one original source (white pure light) . " and the truth will be stored with only who could contemplate in the triangle prism " . the different between summation in quality , or summation of quantity is a very important concept . gathering 2 different quantities would result more mass , or different mass .1+1 = 2 , but yellow +blue = green . we have here 2 summation processes but with different logic . When we are speaking about god we must consider the 2 processes , actually adding to it the miracle of emanations . the most wonderful example which could express this concept is " flame of fire " . one candle could generate different flames candles without an effect on the volume of the original flame it self . Another important concept needed to be understood the nature of realizing god , is about the ability of leveling . for example :If you are an employee in a company and have a supervisor , this supervisor has a manager . this manager has another general manager who has more authority !!! the question is ….. which one of them is really your boss ??!!. the leveling process didn't prevent any one of them to have the same titleholder " boss" . every existence have its own conscious , but they lay in different layers which lead to have different logic , categories , need a unique training to transmute from level to another . the question will remain who is God !!!!

Tony Girgis Tawfik

الله

بسم الله الرحمن الرحيم

الله

انه من المستحيل علي الإنسان أن يفهم الطبيعة الحقيقية لله بسبب أن المفهوم يفوق قدراته العقلية المحدودة0 ما هو محدود لا يمكن أن يدرك بواسطة العقل المحدود للانسان0
الروحية تعلمنا أن الله يشار إليه غالبا يأته " الروح الأعظم "0 انه كل شيء, الحقيقة المطلقة, الوجود كله, وخارجه لا يوجد شيء0 انه السبب الأول غير المخلوق لكل الأشياء, المصدر الأبدي لكل حياة, الطاقة الإلهية الخالقة, التي تنساب خلال الكون, وينشئ ويحيي ويبقي كل مخلوقاته باستمرار0
انه العقل الأسمى, الوعي الكوني العظيم, الذكاء الموجه خلف الكون, الأبدي, الأقوى, الأعظم, المنتشر, المتجلي في كل شيء, وكل الأشياء هي جزء منه0
انه الروح الكوني, الأب الإلهي المقدس, المقيم في كل الأشياء, المطلق في الجوهر, غير المحدود في القوة, كامل الصفات, لا يتغير في كيانه المطلق, لكنه يسعي دائما للتغيير في أشكال متعددة غير محدودة0 انه التجسد الكامل للحب, والبهجة, والمعرفة, والحكمة, والعدل, والحق, والقوة, ويتجلي من خلال عمل القوانين الطبيعية للكون, حيث لا يوجد تعطيل لهذه القوانين, والمعجزات الظاهرة هي في الحقيقة عمل القوانين, حاليا غير مغهومة بالكامل بواسطة الانسان0
الإنسان هو جزء من الله, ولكنه ليس كل الله0 الله موجود في كل مخلوقاته, ولكنه أكبر من مجموع أجزائها ويوجد غير معتمد عليها0 انه موجود في كل أشكال الحياة التي لا تعد ولا تحصي في كل مكان في الكون وفي كيانه الواحد في نفس الوقت0
كلنا واحد مع خالقنا, ومع بعضنا البعض. وبالرغم من أننا نعبر عن أنفسنا في مستوي مادي منفصلين عن الله, كل منا مع شخصيته الفريدة, فنحن في الحقيقة مرتبطين بالله وببعضنا البعض ككيان واحد متحد ولا يمكننا الانفصال عنه أبدا0
الله واعي بكل خلقه, ولأننا جزء منه, فهو يدرك احتياجاتنا إلي الأبد, وهو يختبر كل مشاعرنا وعواطفنا0 وبالرغم من أن الله هو ذروة الكمال فان الجزء الذي يتجلي في عالمنا يخضع إلي تطور هذا العالم إلي ألمدي الذي يهم هذا التعبير0
الله ليس فردا, أو كيانا شخصيا, أو رجلا يؤله وهو ليس متكاملا إنسانيا, ضعيفا, ولديه عواطف مثل المحا باه والغضب والحسد, أو الحقد وحب الانتقام0 الله لا يمكن أن يوصف بمصطلحات شخصية, انه فوق الشكل, وبما أن هذا سيكون قيدا علي التعبير عن الروح, فانه يأتي في شكل ويتجلي في كل مخلوقاته كتعبير فردي للكل الذي هو نفسه0
الله ليس ذكرا أو أنثي, ولكنه يجمع العناصر الذكرية والأنثوية معا في كيان واحد0
لذلك من المستحسن أن نتحدث عنه: " الله الأب الأم "
الدكتور السيد نصار

الصحة الروحية

الصحة الروحية

إن إنسان العصر الحديث يجد نفسه محاطا بالكثير من المشاكل البيئية والأسرية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية مما قد تسبب له المعاناة من أمراض عضوية ونفسية ونفسجسمية حسب درجة تأثره ورد فعله أو استجابته لهذه المشاكل0

البيئة : لقد خلق الله الإنسان ليكون خليفته علي كوكب الأرض الذي تم خلقه وتحضيره وتجهيزه علي مر ملايين إن لم تكن مليارات السنين كي يكون بيئة صالحة لإقامته ومعيشته حتى يسعد بوجوده علي هذا الكوكب العظيم0
ولكن الإنسان بدلا من أن يحافظ علي كل ما خلقه الله من جمال ومكونات مثل البحار والأنهار والغابات والأراضي الزراعية التي تساعده علي معيشته فقد بدأ في استغلال هذه الثروات الطبيعية الهائلة أسوأ استغلال0
وفي القرون الأخيرة بدأ عصر العلم والاكتشافات والاختراعات التي ساعدت الإنسان كثيرا في حياته المعيشية ولكنها أساءت بشكل كبير إلي كل هذه الكنوز التي يحتويها كوكب الأرض0 ونشأ عن ذلك تلوث بيئي وصل إلي درجة تهدد حياة الإنسان وتهدد مصادر معيشته0
ونتج عن التقدم الصناعي الهائل وتسابق الشعوب للتفوق والسيطرة إلي انبعاث الغازات التي تهدد درجة حرارة الأرض بالارتفاع الذي أدي إلي الكثير من الكوارث الطبيعية من فيضانات وحرائق وارتفاع منسوب مياه البحار مما سيهدد بزوال مساحات كبيرة من أجود الأراضي الزراعية التي تكونت علي مر العصور وكذلك اختفاء مدن ساحلية كثيرة بسبب ذوبان الثلوج من القطب الجليدي0 كل هذا سيؤدي إلي تهديد وجود الإنسان والخوف من عدم استمرار الحياة علي هذه الأرض0

الأسرة : فقدت الأسرة الكثير من الروابط الإنسانية0 فقد فرضت ظروف الحياة الحديثة علي أفراد الأسرة أعباء جديدة0 الأب والأم مشغولان بتأمين مستلزمات أولادهما المعيشية والدراسية والصحية مما اضطر الأم إلي ترك المنزل إلي العمل كي تساعد الزوج محدود الدخل علي استمرار الحياة داخل الأسرة0
هذا بجانب الأبناء الذين فرضت عليهم وسائل الحياة الحديثة ما يشغلهم عن الارتباط بالأسرة وجدانيا0 فقد فعل جهاز التليفزيون والموبايل والألعاب الالكترونية والانترنت الكثير كي يبعد الأبناء عن الارتباط الأسري الحميم, وأصبح كل فرد في الأسرة في واد بعيدا عن الآخرين وازداد الشعور بالغربة داخل الأسرة الواحدة0

الحياة الاجتماعية : إن عدم وجود العدالة الاجتماعية وسوء توزيع الثروة والاختلاف الكبير في دخل الأفراد واستغلال الأغنياء وذوي السلطة لباقي أفراد الشعب , هذا بجانب التطلعات لقطاعات كبيرة من أفراد الطبقة الدنيا جعلت الحياة وكأنها حالة حرب بين الإنسان وأخيه الإنسان كي يصل إلي ما يمكن الحصول عليه ولو بطرق غير مشروعة0
لذلك كثرت المشاكل الاجتماعية وزاد العنف ومعدل الجريمة التي بدأت تأخذ أشكالا جديدة غير معروفة سابقا, منها الاغتصاب وسوء معاملة الأبناء لوالديهم بل وقتلهم أحيانا للحصول علي منافع مادية0 والزوجة التي تقتل زوجها وتضعه في أكياس, والأب الذي يقتل أبناءه ثم ينتحر لعدم قدرته علي استيفاء متطلباتهم المعيشية0 هذا بجانب البطالة وسوء التعليم وتدني الخدمات الصحية وعدم القدرة علي إيجاد مسكن ملائم0 ورأينا في المجتمعات الغربية الطفل الذي يحمل بندقية ويقتل زملاءه وأساتذته في المدرسة0

الظروف الاقتصادية : لقد انقسم العالم حاليا إلي دول متقدمة ودول نامية, وهذه تسمية أقل وقعا من كلمة دول متخلفة, أو دول الشمال ودول الجنوب, أو الدول الغنية والدول الفقيرة0 ومع الوقت تزداد الفجوة بين هذه الدول وتلك بدلا من أن تذوب الفروق ويصبح عالما عادلا متساويا0
لقد استغلت الدول القوية الدول الضعيفة علي مر العصور واستنفذت ثرواتها وتركت شعوبها تزداد فقرا وتخلفا بدلا من أن تمد يد المساعدة كي تقودها وترشدها إلي طريق العلم والتقدم0
نجد الآن بعض الأفراد لا يزيد عددهم عن أصابع اليدين يمتلكون معظم ثروات العالم, ويتحكمون في الأسواق التجارية العالمية, ويحتكرون معظم منتجات العالم الغذائية والصناعية0 هذا الوضع يجعل إنسان هذا العصر ألعوبة في أيدي هؤلاء الكبار الذين يتحكمون في مصائر الشعوب وفي دخل كل فرد منها, وبدأ يشعر الإنسان بظلم أخيه الانسان0 وقد انعكس ذلك علي تصرفاته الشخصية فتعاظمت لديه الأنا, وبدأ يسعي للحصول علي أكبر قدر ممكن من الثروة التي تعينه علي استمرار حياته مستخدما كل ما يستطيع من وسائل مشروعة وغير مشروعة0

الأوضاع السياسية : لاشك في أن الاستقرار السياسي يجعل الإنسان في حالة هدوء وتوازن وسلوك طبيعي في حياته0 ولكن ما نراه الآن من أوضاع سياسية علي مستوي العالم يدعو إلي اليأس والاحباط0 هناك نظم سياسية مختلفة, كل يدعي أنه الأفضل ويحاول أن يفرضه علي الغير دون مراعاة للظروف الاجتماعية أو العادات أو التقاليد0 نظم دكتاتورية ونظم ديمقراطية, نظم رأسمالية ونظم اشتراكية, نظم عسكرية ونظم مدنية0 وجميع هذه النظم لديها الكثير من المشاكل ولا يوجد نظام واحد نموذجي لراحة وسعادة إنسان هذا العصر0
كل شعب يحاول أن يغير نظام حكمه كي يستبدله بنظام آخر يعتقد أنه الأفضل لابد أنه سيواجه الصعوبات التي لا حدود لها , من سوء معاملة السلطة من قهر وسجن وتعذيب وعزل من الحياة نفسها مع إيذاء جسدي ونفسي غير محدود, ويفقد الإنسان حريته وهي أغلي وأعز شيء يميز الإنسان عن باقي المخلوقات علي كوكب الارض0واذا فقد الإنسان حريته وحقه في التعبير بالطرق السلمية فقد فقد الأمل في أي إصلاح أو تقدم, ويبدأ في المعاناة من اليأس والاحباط0

هذه المقدمة المختصرة كان لابد منها كي نفهم الظروف والأجواء التي يعيشها إنسان هذا العصر, والتي تؤدي به إلي المعاناة والتعرض إلي الكثير من الأمراض سواء العضوية أو النفسية أو النفسجسمية0
ولكي نفهم كيف يعيش الإنسان سليما, علينا أن نعود إلي بيان منظمة الصحة العالمية الذي صدر في بداية هذا القرن , وهو أن صحة الإنسان تعني صحته الجسمانية وصحته النفسية وصحته الروحية0 كذلك نعود إلي توصيات المؤتمر العالمي لأطباء وعلماء الصحة النفسية الذي انعقد في مكتبة الإسكندرية منذ ثلاث سنوات تحت رئاسة الأستاذ الدكتور أحمد عكاشة رئيس الجمعية العالمية للطب النفسي, الذي صدر وبه تأكيد لما قررته منظمة الصحة العالمية من أن صحة الإنسان تعني صحته الجسمانية والنفسية والروحية0
هذا هو ما شجعني علي أن أقدم هذا الكتاب كي أحاول أن أتحدث عن الصحة الروحية بالقدر الذي تسمح به معلوماتي عن العلم الروحي الحديث0

لاشك في أن الطب التقليدي الخاص بجسم الإنسان قد تقدم كثيرا في السنوات الأخيرة وأن الأطباء والعلماء قد قدموا الكثير إلي الطب الحديث بأبحاثهم واكتشافاتهم واختراعاتهم مما أفاد الإنسان المعاصر بعد وجود وسائل التشخيص الحديثة من أجهزة ومختبرات0 كذلك التقدم الكبير في علم العقاقير والعلاج الكيميائي, بجانب علاج الأشعة والجراحة التي تطورت كثيرا في جميع فروعها, ليس فقط للمساعدة في الحوادث ولكن أيضا في علاج أو نقل الأعضاء, مع محاولة التقليل من التدخل الجراحي باستعمال جراحة المناظير0
ليس هنا مجال الحديث عن كل تفاصيل العلاج الطبي التقليدي لصحة جسم الإنسان, وسأترك ذلك إلي الأطباء والعلماء الذين يعملون بجد ونشاط للتقدم الطبي بجميع فروعه, ولا غني للإنسان عن الاستفادة من هذا العلاج0

ونأتي الآن إلي دور علم النفس في تحليل أو علاج الحالة النفسية والعقلية للانسان0 لاشك في أن هذا العلم قد تقدم كثيرا خصوصا في النصف الثاني من القرن العشرين0 فقد ظهرت نظريات كثيرة بعد فرويد في مدرسة التحليل النفسي, كذلك ظهرت تصنيفات جديدة تفصيلية عن الأمراض النفسية سواء العصبية أو الذهنية بدرجاتها المختلفة البسيطة والمتوسطة والشديدة0 وقد ساعد في تطور العلاج النفسي والنفسجسمي التقدم الكبير في علم العقاقير من منبهات ومهدئات ومنومات وضد الاكتئاب0 هذا بجانب العلاج بالكهرباء والجراحة أحيانا في الحالات الشديدة0
في مدرسة التحليل النفسي, يجلس المحلل مع المريض دون أن يقيم معه علاقة وجدانية, ويتركه يتحدث حسب ما يتداعي له من أفكار, وهنا يحاول المحلل العثور أو اكتشاف أصل المشكلة التي تسببت في المرض النفسي0
أما في مدرسة الطب النفسي العلاجي فان الطبيب يحاول أن يقيم علاقة وجدانية مع المريض وذلك كي يثق فيه ويستمع إليه, ويحاول الطبيب أن يوجهه بطريق غير مباشر كي يتعرف علي مشاكله النفسية0 هذا بجانب استعمال العقاقير وأحيانا العلاج بالكهرباء ونادرا بالجراحة0 وهذا العلاج يتم في أماكن طبية متخصصة سواء عيادات خارجية أو مراكز أو مستشفيات حكومية أو خاصة0
المعالج النفسي يحاول أن يخفف الأعراض عند المريض ويشجعه علي العودة إلي8 الحياة الأسرية والاجتماعية, كذلك إلي عمله بمساعدة الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين0 وتشير الإحصاءات إلي أن نسبة من المرضي يتم شفاؤهم, ونسبة أخري تتحسن ولكن تعاودهم ثانيا النوبات المرضية, ونسبة لا تستفيد وتتحول مع الوقت إلي حالات مزمنة ويكون مصيرها السجون أو المستشفيات العقلية0 النسبة التي تشفي تخضع لشروط أهمها أن تكون الحالة في بدايتها, والمريض صغير السن إلي حد ما, ولديه الرغبة في العلاج والمثابرة, واستكمال هذا العلاج سواء داخل المصحة أو في العيادات الخارجية0

من كل ما سبق يتضح أن الإنسان المعاصر يلزمه أيضا نوعا آخر من العلاج بجانب العلاج العضوي والعلاج النفسي والنفسجسمي ألا وهو العلاج الروحي, وبذلك تكتمل قاعدة المثلث ثلاثي الأضلاع0
ولكي نفهم ما هو المقصود من الصحة الروحية والعلاج الروحي, لابد أن نعرف أولا ما هو الإنسان ؟ الإنسان يتكون من جسم مادي عضوي وجسم روحي0 والجسم الروحي ينقسم بدوره إلي روح ونفس وجسم أثيري0
1- الروح : هي سر من أسرار الخالق, وهي جزء من النور أو الشعاع الذي نفخه الله في الإنسان, وهي الحياة وهي الطاقة التي تجعل الكيان الروحي كيانا أبديا0
2- النفس : هي الأنا التي تخلق مع الروح, وهي تشمل العقل والفكر والوعي والضمير والذاكرة والسلوك والإرادة وحرية اتخاذ القرار0 لذلك هي الجزء المسئول في الكيان الروحي والتي ستحاسب عن كل فكر أو كلام أو عمل صدر عن الإنسان سواء في طريق الخير أو في طريق الشر0
3- الجسم الأثيري : هو نسخة طبق الأصل من الجسم المادي العضوي, ويتكون من مادة رقيقة, وهو الذي يصل ما بين الروح والنفس معا والجسم المادي العضوي0 كذلك هو الذي سيحمل الروح والنفس معا بعد الانتقال من هذا العالم إلي العالم الآخر, وهو ما نطلق عليه " الوفاة "0
لذا تعتمد صحة الإنسان علي صحته الجسمية والنفسية والروحية وهذا الجزء الأخير هو ما سنحاول شرحه في هذا الكتاب0

يعتقد عامة الناس والكثير من المتخصصين أن الجزء الروحي في الإنسان هو الخاص بالإيمان أي التدين0 ويقول أطباء النفس أن الإنسان المتدين يكون أكثر استجابة للعلاج من غير المتدين, وهذا صحيح إلي حد ما0 ولكن العلم الروحي الحديث هو علم وفلسفة ومنهج حياة, ويدخل ضمن برامجه العلاج الروحي0
وسأعرض في الفصول القادمة من هذا الكتاب تاريخ الحركة الروحية الحديثة, وكيف بدأت, والأسس التي تقوم عليها, والظواهر الروحية العقلية والمادية التي تعتمد علي الإدراك خارج الحواس Extra Sensory Perception ويرمز إليه E.S.P. وليس علي الحواس الخمس, وكيف ترسم للإنسان منهج حياته حتى يعيش في توافق وتوازن وانسجام غلي هذه الأرض ويحقق رسالته التي جاء من أجلها0
تقول قوانين الفيزياء الحديثة أن أصغر جزء في الكون يمثل الكل, وهذا ينطبق علي الإنسان, فهو جزء من الخلق الإنساني وهو يمثل كل هذا الخلق, ولكن إنسان هذا العصر فقد بوصلة حياته, وأصبح أكثر ميلا إلي منافسة بل إلي ظلم أو استغلال أو قتل أخيه الإنسان بدلا من أن يتكاتف معه بل ويساعده كي يتقدم وترتقي الانسانية0
نقطة أخري عن الإيمان والتدين, فقد غاب عن عقل إنسان هذا العصر أن جميع العقائد سواء الوضعية أو السماوية قد جاءت لخير وهداية هذا الانسان0 وأن جميع الأنبياء والرسل وأولياء الله الصالحين والقديسين والمصلحين قد قاموا بأدوارهم علي أفضل وجه بالرغم من كل ما قابلوه من صعاب0 ولكن التابعين قد أساؤا إلي أنفسهم والي معتقداتهم0 إن الله الخالق الواحد هو رب هذا الكون, وأن شجرة الر سل والأنبياء واحدة, وكل منهم يمثل فرعا مورقا من هذه الشجرة0 إنني أميل إلي القول بأن هناك تواصلا للأديان وليس حوارا أو تصادما للأديان, لأن الخلق الإنساني واحد, والمسيرة الإنسانية واحدة, والهدف الإنساني واحد0
بعض الزعماء والحكام لديهم مصالح وميل إلي السيطرة والهيمنة فيدفعون شعوبهم إلي النزاعات والحروب تحت ستار الدين, وهكذا أصبحت العقائد الوضعية أو السماوية في خدمة السياسة التي يديرها ويشجعها هؤلاء الزعماء والحكام, ويدفع الإنسان حياته ثمنا لتحقيق هذه السياسات0
إن الحروب الدينية والمذهبية هي مهزلة إنسانية كبري, فقد نسي الإنسان أنه ليس له فضل في اعتناق عقيدته, فقد ورثها بطريق الولادة وليس له فضل في اختيار دينه أو عقيدته0 ولكن قلة قليلة جدا من البشر ممن فتح الله علي عقولهم بحب البحث والمعرفة, فيدرسون العقائد ثم يختارون منها ما يناسبهم0 وهذه قمة الشجاعة لأن من يفعل ذلك سيواجه المتاعب والمضايقات من السلطة ومن باقي أفراد شعبه الذي ينتمي اليه0 والذي لم يقتنع فانه عندما يتقدم به السن ويصبح علي سرير الموت سيسأل نفسه إلي أين ؟ وماذا بعد ؟ حتى لو كان مفكرا أو عالما عظيما وقد قدم للإنسانية كل خبرته في الحياة0
إنني أري أن الإنسان المعاصر ما زال في مرحلة الطفولة أو بداية المراهقة الفكرية, وعليه أن يعيش الملايين من السنين القادمة حتى يصل إلي مرحلة النضوج الفكري كي يدرك ويفهم ويعي فلسفة الوجود, ولماذا جاء إلي هذا الكوكب, وأن وجوده الحالي هو مرحلة في تاريخ حياته الأبدية, وأنه بعد الانتقال سيستمر في الحياة ولكن بصورة أخري غير صورته الأرضية, وأن هذا هو طريقه للتطهر والتطور والارتقاء والتقرب من الذات العليا بعد أن يتم رسالته التي خلق من أجلها في هذا الوجود0
إنني أذكر دائما أن هناك قانونا علميا روحيا ألا وهو :
إيمان + معرفة روحية = مزيد من الإيمان
إن المعرفة الروحية تجعل الإنسان مطلق الإيمان بخالق هذا الكون الفسيح, ويقبل ما كتبه الله له في هذا الوجود, وأن لديه رسالة لابد من أن يؤديها, فقد شارك في اختيار هذه الظروف البيئية والأسرية والاجتماعية والسياسية, وهي سبيله للتجربة والعلم والاستفادة كي يكتسب المعرفة والحكمة0
ولا يخشي الموت, فهو عملية فسيولوجية بسيطة ينتقل فيها من حال إلي حال ليستمر في حياته الأبدية, ويعلم أنه ينتظره عالم آخر به الحب والعدل والجمال, خال من الأمراض والمعاناة واليأس والإحباط, وعليه أن يعمل ويجتهد في سبيل تحقيق رسالته وتطوره ورقيه وصعوده في سلم الحياة الأبدية0
لذلك عليه في هذه الدنيا أن يسلك المنهج الروحي السليم, وبهذا يكون متوازنا ومنسجما مع ما يقابله من تجارب أو صعاب, بذلك يسلم ولا يتعرض لأمراض هذه الدنيا سواء العضوية أو النفسية أو النفسجسمية0
الدكتور السيد نصار
رئيس الجمعية المصرية للدراسات الروحية

الهالة-- حبل فضى-- الجسم الاثيرى :

الهالة :

" الهالة " من وجهة نظرى هى محبة اللة للانسان التى تظهر كبركة علوية , وحماية سمائية . كمن يعلم ويميز احباءة بنور . باختلاف درجة ولون النور يظهر درجة امتلاء هذا الشخص من معرفة الرب . و من تلك يجب ان نناقش طبيعة اللة النورانية , . لكل نوع من تلك " البركة او القوة او الطاقة او الربوب " درجة معرفة , تبعا لاجتهاد الانسان الروحى العقلى المعرفى . وجودهم لا يعتمد على الانسان ولكن ادراك الانسان لهم يعتمد علية . و بالتالى المعرفة الروحية تحفز الانسان لفتح مراكز الاحساس بتلك الهالات , لا بقصد الحصول عليها بل كمكافئة علوية . حينها العمى يبصرون

حبل فضى

استكمالا للحديث , هناك الكثير من الامور التى يجب معرفتها قبل الحديث عن طبيعة ذلك الجسد الاثيرى , لان تلك الامور تكمل وعينا بطبيعة ذواتنا حتى انها تجعل حقيقة رؤية الامور على حقيقتها اكثر سهولة و قبولا . على سبيل المثال تقبل الطبيب بوجود خلل فى قلب المريض ومحاولة معالجتة ستختلف كثيرا بعد اجراء الكثير من العمليات على مرضى اخرين . فكرة وجود حبل سرى فضى يربط الجسد الاثيرى بالارضى فكرة صعبة الفهم , حتى ان موت الانسان الارضى مقترن بذلك الحبل , حتى يولد الانسان من جديد روحيا , و كاْن كل ميلاد سواء ارضى او سمائى مرتبط بانقطاع حبل ما . مما يؤكد ان الانسان بعد موتة سيولد من جديد ليرى و يتطور ولكن بطريقة اخرى . اسرع كميا , ابطء كيفيا . ربما تم ذكر ذلك الحبل بالكتاب المقدس : سفر الجامعة 12 : 6

" قبل ما ينفصم حبل الفضة , او ينسحق كوز الذهب ........فيرجع التراب الى الارض , و ترجع الروح الى اللة الذى اعطاها ."



الجسم الاثيرى :

جسد , روح , عقل , وعى , نفس . بعض تلك العناصر اصيلة فى اصلها , و البعض الاخر اصلة من تقاطع وامتزاج العناصر الاولية فى خلق الانسان . مثل النفس و التى هى من اساس تقاطع الروح مع الوعى . وبالمثل هناك الكثير من الامتزاجات الكونية والتى تصنع حتى الحياة التى نراها ونعيشها كل يوم . الحركة , الابداع , التناسق . اما الجسد الاثيرى فهو موضوع مختلف بعض الشيئ , فهو امتزاج ذو بعدان . فمن جهة : هو الغلاف الذى يحيط جوهر الروح " النور" رابطا الروح بشكل الجسد المادى يتخللة "وعى" مثل الهالة التى تحيط نور الشمعة , تحدها وتصنع شكلا واضحا للشمعة مغلفة الضوء نفسة . ولكنها ليست بقوة الضوء . كما انها تتاثر بالظروف الخارجية التى تحيط الشمعة . وبالتالى الجسد الاثيرى هنا هو غلاف الروح الذى يربط الروح كنور مع الشكل الذى اعتادت علية فى العالم , الشكل الذى صنعت معة الوعى , الشكل الذى اعتادت معة الحياة . من هنا نفهم ان شكل كل انسان هو اكثر من ان يكون نشاط حيوى , بل هو بالاحرى قانون كونى , جزء من خطة كونية , لان الروح قبلت ان تعيش فية وتصنع منة نسيج سمائى يظللها ويظهر كجسد اثيرى . من جهة اخرى يمكن التعامل مع اصل الجسد الاثيرى على انة الوعى الذى تخلقة الروح , لانها اعتادت الجسد , بمعنى اخر : الروح لا تعى فى وجودها فى الجسد الا شكلها الارضى , وبالتالى تخلق نفس شكل الجسد ولكن بطبيعة مختلفة " جسد اثيرى " حتى تنطلق بة بعيدا : الروح لديها القدرة على الخلق بالوعى , و الارض تمكن الروح من ان تصنع الخبرة اللازمة لصنع الوعى و الذى بدورة يمكنها من صنع حتى الجسد الذى يغلفها .من جهة ثالثة الجسد الاثيرى يحمل بعدا اكثر تعقيدا !!!!. فهو يد الاخر الساكن فى الاطار الاعلى , الاخر الذى يحمل مشاعرنا , و احاسيسنا الى المنتهى . الاخر الذى يشبهنا , حين نترك الجسد نتحد , فيصير الاثنان واحدا , صعودا نحو الله .....

فى الواقع هناك الكثير من الصور لذلك الجسد الاثيرى , ففى الفكرالفرعونى نجدة مثل روح باجنحة اعلى جسد الانسان " كا " . و فى فكر الروسكروشن نجدة ينتقل فى العالم النجمى يرى قرناءة فوق , بين السموات السبع حيث تسكن المعرفة لمن يعرف . فى الواقع اجد تفسير الروسكروشن فى اغلب الامور الروحية اقرب ما يكون من تخيلى للكون و الوعى الكونى . وخاصة فى التحليل الراقى لايجاد العلاقة بين الرغبة وتحقيقها , بين الوعى وقوى الحياة . بين الروح وجسد الروح .
.


هل الجسد الاثيرى ليس مرتبط بالجسد المادى - اذن كيف تنتقل الافكار او المعرفة ؟؟؟

طبيعة الارتباط بين الجسد والجسد الاثيرى يمكن ان يفهم باسلوبان :

الاسلوب الاول يعتمد على فكرة ارتباطهم فعليا فى الحيز المكانى . و هى فكرة محدودة لا تعبر عن طبيعة الارتباط بصورة حقيقية .

الاسلوب الثانى يعتمد على مبدء " الانعكاس " فعلى سبيل المثال , اذ ما تم استخدام مراءة بزوايا خاصة نحو السماء فى يوم يظهر فية القمر كاملا فمن الطبيعى ان تعكس تلك المراءة نور القمر. وبالتالى يمكن ملاحظة وجود قمران " قمر حقيقى , قمر منعكس من المراءة " وبالتالى باستخدام مراءة تم الشعور بالقمر بكل معالمة . بالمثل فان الجسد الاثيرى هو نوع من الانعكاس للمكان الذى تمكث فية الروح و لكن ليس بالضرورة وجود ارتباط فعلى فيزيقى . " جسد الانسان وجسدة الاثيرى مراءة تعكس ملامح روحة من عوالم اخرى بعيدة , من يشعر بوجودها و بوجود العوالم الاخرى استحق ان يعرف ابية " . وبالتالى نعود للفكرة الاساسية والهامة وهى وجود عوالم اخرى روحية تسكنها الروح الفعلية تتجسد فى انفعالاتنا وسلوكنا على الارض كالمراءة , كما فوق كما تحت .

تونى جرجس توفيق

sai baba

Date 9 October 2007

Egyptian Spiritualists on Their Way to SAI BABA

During the year 1999 I was trying to establish The Egyptian Society for Spiritual Studies with some friends who are interested in Spiritualism. At the same time I started to write a book in Arabic Language about Spiritualism as a Science and a Philosophy for readers of the Middle East
My friend Dr. Bdel-Fattah Badawy Prof. of Bio-Chemistry wrote a book about Sai Baba named ' The Divine Love '.When I read the book I was fascinated about Sai Baba and his miracles. I asked my friend the permission to write a small chapter about Sai Baba from his book so that the Arabic readers know how a Great Master in India can help his people and all humanity and leading them to Divine Love.
During the first week of March 2001, my friend told me that he and others are planning to visit Sai Baba for the fifth time, why not to come with us to see Sai Baba after you wrote about him. I was inspired to go with them, taking with me my daughter and my son who are interested in Spiritualism. The Egyptian group was 9, four men and five ladies.
Also I was inspired to draw a Portrait for Sai Baba in a color oil painting as this will be a link to see and meet him. I finished the painting in few hours and I felt as if somebody was helping me from the other side.
On Sat. 10 March 2001 we started our journey by plane from Cairo to Bombay, then to Bangalore next morning. We took a taxi to Puttaparthi and were accommodated in the Ashram.
All the members of the group knew the details of what is going on during the whole day, the Darshan, the appearance of the Master,from his house to the Prayer Hall walking between his visitors, blessing them, talking to some of them, taking letters from some of them and offering Vibhoothi to others, choosing some visitors to his interview.
On Mon. 12 March 2001 we were seated very early in the morning in the Prayer Hall to attend the Darshan, when Swamy appeared in his orange dress with a lovely smile blessing the thousands of his devotees.I was lucky to be seated in the first raw, and when Swamy came to my place I tried to give him some letters from some of my friends in Egypt asking his help and healing for their patients. Swamy looked at me, turned his back
and went on his way. I was disappointed and decided to go back home as I felt it is impossible to meet him.
According to the regulations in the Ashram, all foreign visitors must attend a lecture in the meeting room to know every thing about the Ashram otherwise we have to leave our place. The lecturer was a very nice man, after he finished I thanked him and I told him about what happened in the Darshan and that I did a Portrait for Swamy and somebody told me that he did not accept anything. He smiled and said that Swamy knows every thing in the Ashram and knows who is here, why he came, He likes Egypt, when He pass in front of you ask for interview, and you can send the Portrait to Him by mail in the Ashram and he will accept it. I did as he said.
My daughter was sitting in the ninth row with the ladies, and when Swamy passed in front of her, she got a message from him: not today, not tomorrow, but later on.
On Tues. 13 Mar. 2001, I was sitting in the fourth row when Swamy came in front of me, smiled, took all letters from me and gave me a mental message that He is going to see us on Thur. 15 Mar. 2001.
On that day he choosed us all the group for interview. He knew that we are leaving on the next day. It was a great honor for us to meet Swamy in his private room. We sat in a circle on the ground in front of Him and he started to talk about what he is doing for his people, schools, university, hospitals and clean drinking water. He said I am teaching our students academic and spiritual sciences to get a good member for the society. Then he spoke to every member of the group, He knows every thing about every body, He blessed a book for Dr. Badawy about Peace, also he blessed the scripts of my first book ' Light from Heaven '.I said I sent a Portrait for you by mail, He replied by a smile I got it.
During the interview He made miracles, He moved his right hand and gave vibhoothi to every lady, He moved his right hand and gave a necklece from gold and gems to a Danish lady who was present with us, also a golden watch to her husband with the initials of his name on it, He offered a white metal watch to one of our ladies as she forgot her watch at home, also he offered two orange dresses to two of our ladies telling them: put the dress under your pillow and I am going to visit you.
For all of us it was a memorable day, to see, to listen and to talk to Swamy
It gave us great happiness and a remarkable feeling we never felt it before. For myself I felt a great change. Swamy has the power to change any body just by looking to him. My heart was full of love, peace and I was very much enlightened.
On the same day I visited the Hospital, the director explained to me as a Surgeon and a member of the Medical profession all the great services done to the patients free of charge. It is a magnificent hospital, highly equipped to serve the poor. I told him if I am living here it will be a great honor for me to work there as a volunteer.
Then all the group visitd the museum, the stadium ,and the art institute as Swamy is interested in physical, mental and spiritual health of all his people. It is a great work for a great Master.
We went back home very much impressed by our spiritual journey to Swamy. Some of the group continue to vtsit Swamy every year.
Our Egyptian Society for Spiritual Studtes was founded on 5 Jan.2002. My first book Light from Heaven was published, followed by more 4 books and 2 more in the press now. We are giving lectures on Spiritualism as a science, philosophy and behaviour, workshops and meditation. Swamy always visit us during our meditations by himself or by symbols. We are very grateful for his great help to our Society.

Dr. El- Sayed Nassar
President of E.S.S.S.
The Egyptian Society for Spiritual Studies.
6, Lomomba Street, Bab- Sharky, Alexandria, Egypt.
Tel. & Fax: ( 203 ) 3938362
Email:
doctor_nassar@hotmail.com


N.B.: To our dear friend Mr. Sudheer Kalathil,
Please accept our best wishes and deep heart feelings to you and to
Your dear family. We missed you very much. We hope we can come
Again to visit you and enjoy your hospitality.
Dr. Nassar & Family